دردشة ومنتديات روشنة

welcome in Rawshana


أنت غير مسجل لدينا(قم بالتسجيل) ،، أو أنك لا تعمل بعضويتك (قم بالدخول) .

دردشة ومنتديات روشنة


 
الرئيسيةترحب بكمس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 فلسفه الزواج في الاسلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سوار محمد

إداري
 إداري


انثى
عدد الرسائل : 2717
العمر : 33
البلد : في بيتنا
الهواية : الرسم والقراءه
العمل/الوظيفة : صيدلانيه وامري لله
مزاجي :
الأوسمة :
  :
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: فلسفه الزواج في الاسلام   الثلاثاء أغسطس 12, 2008 6:11 pm

فلسفة الزواج في الإسلام

الدكتور الشيخ يوسف عبد الله القرضاوي




كما هدف الإسلام إلى تكوين الفرد أو الإنسان الصالح، بوصفه اللبنة الأساسية فى البنيان الاجتماعى للأمة، هدف كذلك إلى بناء الأسرة الصالحة، التى هى الخلية الأولى والضرورية لقيام المجتمع الصالح.
ولا خلاف أن الزواج - الذى يربط بين الرجل والمرأة برباط مقدس - هو أساس تكوين الأسرة المنشودة، فلا مكان لقيام أسرة صالحة، أو أسرة حقيقية بغير الزواج، كما شرعه الله تعالى.
أفكار منحرفة عارضت الزواج:
عرفت الإنسانية فى القديم والحديث أفكارًا ومذاهب تعارض فكرة الزواج.
ففى فارس ظهرت قبل الإسلام فلسفة (مانى) الذى يزعم أن العالم ملئ بالشر، ويجب فناؤه، ومنع الزواج أقرب وسيلة إلى المسارعة بفناء العالم.
وفى ظل النصرانية ظهرت (الرهبانية) العنيفة، التى تفر من الحياة، وتلجأ إلى الأديرة، وتحرم الزواج؛ لإن المرأة فتنة مجسمة، وشيطان فى صورة إنسان، والقرب منها خطيئة تلوث الأرواح، وتبعد عن ملكوت السماء.
وفى العصر الحديث وجد فى الغرب فلاسفة متشائمون، صبوا جل سخطهم على المرأة، وقالوا: إنها حية تسعى لين مسها، قاتل سمها، والزواج يعطيها فرصة لتتحكم فى الرجل، وتثقله بالقيود والتكاليف، فلماذا يضع الرجل-باختياره- الغُّلّ فى عنقه، وقد خلق حرًا؟
ومن المؤسف أن بعض شبابنا (العصريين) غرتهم هذه الأفكار، فأعرضوا عن الزواج، لما وراءه من مسئوليات وتكاليف وقيود، وهم يريدون أن يعيشوا العمر كله أطفالاً، لا يحملون عبثًا، ولا يتحملون تبعة، فإن غلبتهم الشهوة، ونادتهم الغريزة، ففى مباءات الحرام الخبيث، ما يغنيهم عن طيب الحلال.

مقاصد الإسلام من الزواج :

أ) سنة الله فى هذا الكون أن لا شئ فيه يستطيع أن يؤدى مهمته وحده، بل خلقه الله محتاجًا إلى الاتصال بغيره من نوعه ليكمل به ويكمله، فلا بد أن يتصل الموجب بالسالب فى عالم الكهرباء حتى يحدث التيار، وآثاره من الضوء والحرارة والحركة وغيرها، وكذلك لا بد أن يتصل الإلكترون بالبريتون فى عالم الذرة.
ولا بد من اتصال حبوب التذكير بحبوب التأنيث فى عالم النبات حتى ينتج الزرع والشجر، ويخرج الحب والثمر، ولا بد من اتصال الذكر بالأنثى فى عالم الحيوان حتى يحدث الدر والنسل.
وإلى هذه السنة الكونية العامة أشار القرآن الكريم، فقال تعالى:
(ومن كل شئ خلقنا زوجين لعلكم تذكرون) (الذاريات:49).
(سبحان الذى خلق الأزواج كلها مما تنبت الأرض ومن أنفسهم ومما لا يعلمون) (يس:36).
واستجابة لهذه السنة شرع الله سبحانه فى عالمنا الإنسانى لونًا رفيعًا كريمًا من الاتصال بين الرجل والمرأة يليق بمكانة الإنسان وكرامته، وهو ما نسميه (الزواج).
لقد أودع الله صدر الرجل حنينًا إلى المرأة وأودع صدر المرأة حنينًا إلى الرجل، فلا يزال كل منهما يحس بحاجة تناديه فوق المأكل والمشرب، يشعر بفراغ فى كيانه النفسى لا يملؤه إلا هذا اللقاء على شرع الله وسنته (الزواج) فيستقر بعد اضطراب، ويطمئن بعد قلق، ويجد كلاهما فى صاحبه السكون والمودة والرحمة، تغمر جوانحه، وتضئ جوانب حياته، وهذه آية من آيات الله الكبرى فى هذا الوجود، لفتنا إليه الكتاب العزيز: (ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجًا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن فى ذلك لآيات لقوم يتفكرون) (الروم:21).
(وبالزواج يحدث النسل، الذى يمتد به وجود الإنسان، فيطول عمره، ويتصل عمله، بذريته الصالحة من بعده، ولهذا امتن الله على عباده فقال: (والله جعل لكم من أنفسكم أزواجًا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات) (النحل:72).
ولهذا دعا نبى الله زكريا ربه فقال: (رب لا تذرنى فردًا وأنت خير الوارثين) (الأنبياء:89).
(فهب لى من لدنك ولياً * يرثنى ويرث من آل يعقوب واجعله رب رضيا) (مريم: 5،6).
ودعا أبو الأنبياء إبراهيم ربه فقال:
(رب هب لى من الصالحين * فبشرناه بغلام حليم) (الصافات: 100،101).
(الحمد لله الذى وهب لى على الكبر إسماعيل وإسحاق إن ربى لسميع الدعاء) (إبراهيم:29).
وذكر القرآن من أوصاف عباد الرحمن:
(والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين) (الفرقان:74).
وبالنسل تنمو الأمة، ويكثر عددها، فتعمر أرضها وتستغل كل طاقاتها، وتقوى على مجابهة أعدائها، ولا شك أن لكثرة العدد قيمة فى ميزان القوى العالمية. ومن هنا امتن الله على قوم بالكثرة، فقال على لسان شعيب لقومه: (واذكروا إذ كنتم قليلاً فكثركم) (الأعراف:86)، وقال صلى الله عليه وسلم: (تزوجوا، فإنى مكاثر بكم الأمم، ولا تكونوا كرهبانية النصارى) (رواه البيهقى فى السنن عن أبى أمامة، وذكره فى صحيح الجامع الصغير (2941)).
وبالنسل يبقى النوع الإنسانى كله، وتستمر حياته على الأرض إلى ما شاء الله من أجل معلوم.
قال تعالى: (يا أيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساءً) (النساء: 1).
(يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا) (الحجرات: 12).


(جـ) والزواج. من جهة ثالثة - تمام الدين للمرء المسلم، به يغض بصره، ويعف نفسه، ويجد متنفسًا لشهوته فى الحلال، فلا يفكر فى الحرام، ولهذا قال - صلى الله عليه وسلم - عن الزواج: (إنه أغض للبصر وأحصن للفرج).
وقال: (من رزقه الله امرأة صالحة، فقد أعانه على شطر دينه، فليتق الله فى الشطر الباقى) (قال المنذرى فى الترغيب: رواه الطبرانى فى الأوسط، والحاكم، وقال: صحيح الإسناد. أقول: ووافقه الذهبى: 161/2).
والشطر: النصف.


(د) والزواج ليس حفظًا للدين فحسب، ولكنه أيضًا من مقومات السعادة الدنيوية، التى لا يكرهها الإسلام، بل يحبها لأتباعه، ويوفرها لأبنائه، ليفرغهم لما هو أعظم، من السمو بالنفس، والاتصال بالملأ الأعلى قال - صلى الله عليه وسلم -: (الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة) (رواه مسلم فى صحيحه عن عبد الله بن عمرو).
وقال: (أربع من السعادة: المرأة الصالح، والمسكن الواسع، والجار الصالح، والمركب الهنئ) (رواه الحاكم وأبو نعيم فى الحلية والبيهقى فى شعب الإيمان عن سعد، وذكره فى صحيح الجامع الصغير (887)).
وعن سعد بن أبى وقاص قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (من سعادة ابن آدم: ثلاثة، ومن شقاوة ابن آدم ثلاثة؛ من سعادة ابن آدم: المرأة الصالحة، والمسكن الصالح، والمركب الصالح، ومن شقاوة ابن آدم: المرأة السوء، والمسكن السوء، والمركب السوء) (قال الهيثمى: رواه أحمد والبزار والطبرانى فى الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح: 272/4).


(هـ) والزواج هو الطريق الوحيد لتكوين الأسرة التى هى نواة المجتمع، وأساس بنائه، ولا يقوم مجتمع إنسانى كريم، إلا إذا قامت قبله الأسرة، ففى ظلال الأمومة والأبوة، والبنوة والأخوة، تغرس المشاعر الطيبة والعواطف الخيرة من المحبة والإيثار والعطف والرحمة والتعاون.


(و) وبالزواج تنمو الصلاة الاجتماعية، فيضم الإنسان عشيرة إلى عشيرته، وأسرته إلى أسرته، أولئك هم أصهاره وأخوال أولاده وخالاتهم. وبذلك تتسع دائرة الإلفة والمودة، والترابط الاجتماعى، فقد جعل الله المصاهرة لحمة كلحمة النسب، قال تعالى: (وهو الذى خلق من الماء بشرًا فجعله نسباً وصهرًا، وكان ربك قديراً) (الفرقان:54).


(ز) وبالزواج تتاح الفرصة الملائمة التى تكتمل بها شخصية الرجل بتحمله مسئولية زوجًا وأبًا، وتكتمل شخصية المرأة بتحمل مسئوليتها زوجة وأمًا.
إن كثيراً من الرجال يفرون من الزواج، لأنهم - كما قلنا - يريدون أن يعيشوا عمرهم أطفالاً كبارًا، دون رباط يربطهم، أو بيت يضمهم، أو تبعة تلقى على كواهلهم. ومثل هؤلاء لا يصلحون للحياة، ولا تصلح بهم الحياة، أما الزواج فإنه رباط وميثاق غليظ، ومسئولية مشتركة بين الرجل والمرأة من أول يوم، قال تعالى: (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة) (البقرة:228)، (الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من أموالهم، فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله) (النساء:34).
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم - (كلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته: فالرجل راع فى أهله وهو مسئول عن رعيته، والمرأة راعية فى بيت زوجها وهى مسئولة عن رعيتها) (متفق عليه عن ابن عمر، اللؤلؤ والمرجان (1199))، (كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت) (رواه أحمد وأبو داود والحاكم، والبيهقى عن ابن عمرو، صحيح الجامع الصغير (4481))، (إن الله سائل كل راع عما استرعاه: حفظ أم ضيع) (رواه النسائى وابن حبان عن أنس، وحسنه فى الحديث السابق (1774))، (إن لزوجك عليك حقًا) (متفق عليه عن ابن عمرو).


(ح) وبالزواج يتفرغ الرجل لإتقان أعماله فى خارج البيت، مطمئناً إلى أن فى بيته من يدبر أمره، ويحفظ ماله، ويرعى أولاده. وفى هذا ما يعينه على إحسان العمل وزيادة الإنتاج، بخلاف ذلك القلق المضطرب المشغول، الموزع بين عمله وبيته، وبين م شغله فى الخارج وهم مطعمه ومشربه وملبسه فى الداخل.

وقديمًا قال الشاعر:
إذا لم تكن فى منزل المرء حرة تدبره، ضاعت مصالح داره ![b]
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفرعون الصغير

نائب المدير العام
 نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2202
العمر : 31
البلد : الاسماعيليه
الهواية : الرسم والخط والزخرفه والشعر
العمل/الوظيفة : رائد فضاء متقاعد
الأوسمة :
  :
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلسفه الزواج في الاسلام   الأربعاء أغسطس 13, 2008 6:50 am

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوار محمد

إداري
 إداري


انثى
عدد الرسائل : 2717
العمر : 33
البلد : في بيتنا
الهواية : الرسم والقراءه
العمل/الوظيفة : صيدلانيه وامري لله
مزاجي :
الأوسمة :
  :
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلسفه الزواج في الاسلام   الأربعاء أغسطس 13, 2008 9:38 am

شكرا فرعون على الرد
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الفرعون الصغير

نائب المدير العام
 نائب المدير العام
avatar

ذكر
عدد الرسائل : 2202
العمر : 31
البلد : الاسماعيليه
الهواية : الرسم والخط والزخرفه والشعر
العمل/الوظيفة : رائد فضاء متقاعد
الأوسمة :
  :
تاريخ التسجيل : 26/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلسفه الزواج في الاسلام   السبت أغسطس 23, 2008 12:31 pm

جزاك الله كل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
سوار محمد

إداري
 إداري


انثى
عدد الرسائل : 2717
العمر : 33
البلد : في بيتنا
الهواية : الرسم والقراءه
العمل/الوظيفة : صيدلانيه وامري لله
مزاجي :
الأوسمة :
  :
تاريخ التسجيل : 30/06/2008

مُساهمةموضوع: رد: فلسفه الزواج في الاسلام   الثلاثاء أغسطس 26, 2008 5:50 am

شكرا لمرورك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فلسفه الزواج في الاسلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
دردشة ومنتديات روشنة :: .. ّღ♥ღآلٌٍُمٌٍُنٌٍُتٌُديٌُآتٌٌٍُ حٍّوٍآء ّღ♥ღ .. :: ّღ♥ღالـًٍِحـًٍياًٍة الـًٍْزوٍْجـًُيـًِة ّღ♥ღ-
انتقل الى: